ArabicInglésFrancésEspañol

Publicidad

Reducir
No hay anuncios todavía

El último gordo de Caen tenía cuidado con los que consideras ancianos

Reducir
X
  • Filtro - Filtro
  • tiempo
  • عرض
Deseleccionar todo
Publicaciones nuevas
    • WhatsApp

    #11
    Originalmente publicado por Madre de Marwan Ver publicación
    السلام عليكم
    واش يا أختي متأكدة بلا ابن العثيمين رحمه الله وابن باز رحمه الله والالباني رحمه الله لا يتنازعون في هذه البتة ؟؟؟؟؟؟
    حبيبتي شيوخهم تقريبا ان لم اقل كلهم وهابيين و الوهابيين عندهم ولي الامر مقدس يدير الي دار ممنوع شي حد يدوي و كون كانوا هادوا الي ذكرتي ما متافقين على هادشي ثيقي بي كانوا غيكملوا ما بقي فحياتهم فالسجن او يقتلوهم و راكي كتشوفي حملة الاعتقالات عندهم الي هز الراس و قال كلمة حق يشدوه و تقدري تشوفي غير المنكر الي ولات كدير هيئة الترفيه عندهم من عري و مراقص و حفلات ماجنة فجدة و الرياض فنقولوا لا حول و لا قوة الا بالله

    تعليق

      • WhatsApp

      #12
      Originalmente publicado por Madre de Aida Ver publicación

      حبيبتي شيوخهم تقريبا ان لم اقل كلهم وهابيين و الوهابيين عندهم ولي الامر مقدس يدير الي دار ممنوع شي حد يدوي و كون كانوا هادوا الي ذكرتي ما متافقين على هادشي ثيقي بي كانوا غيكملوا ما بقي فحياتهم فالسجن او يقتلوهم و راكي كتشوفي حملة الاعتقالات عندهم الي هز الراس و قال كلمة حق يشدوه و تقدري تشوفي غير المنكر الي ولات كدير هيئة الترفيه عندهم من عري و مراقص و حفلات ماجنة فجدة و الرياض فنقولوا لا حول و لا قوة الا بالله
      يا أختي هاذ الشيوخ الي ذكرتهم راهم شيوخ ربانيين وماتوا هذي شحال شحال من سنة، لوكان كانوا في هاذ الوقت لنهوا عن هذه المراقص والحفلات الماجنة فحبذا لو تقرئي عن حياتهم كيف كانت، فقد كانوا يطبقون الإسلام ولا يخافون لومة لائم ،وهذه بعض الفتاوى اقرئيها بتمعن وبتعقل فضلا سماحة الشيخ: هناك من يرى أن اقتراف بعض الحكام للمعاصي والكبائر موجب للخروج عليهم ومحاولة التغيير، وإن ترتب عليه ضرر للمسلمين في البلد، والأحداث التي يعاني منها عالمنا الإسلامي كثيرة، فما رأي سماحتكم؟



      En el nombre de Dios el Misericordioso:
      الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
      فقد قال الله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [النساء: 59] فهذه الآية نص في وجوب طاعة أولي الأمر، وهم: الأمراء والعلماء، وقد جاءت السنة الصحيحة عن رسول الله ﷺ تبين أن هذه الطاعة لازمة، وهي فريضة في المعروف.
      والنصوص من السنة تبين المعنى، وتقيد إطلاق الآية بأن المراد: طاعتهم في المعروف، ويجب على المسلمين طاعة ولاة الأمور في المعروف لا في المعاصي، فإذا أمروا بالمعصية فلا يطاعون في المعصية، لكن لا يجوز الخروج عليهم بأسبابها؛ لقوله ﷺ: ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئًا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدًا من طاعة ولقوله ﷺ: من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية وقال ﷺ: على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة وسأله الصحابة  لما ذكر أنه يكون أمراء تعرفون منهم وتنكرون قالوا: فما تأمرنا؟ قال: أدوا إليهم حقهم، وسلوا الله حقكم قال عبادة بن الصامت : بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله وقال: إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان.
      فهذا يدل على أنه لا يجوز لهم منازعة ولاة الأمور، ولا الخروج عليهم إلا أن يروا كفرًا بواحًا عندهم من الله فيه برهان؛ وما ذاك إلا لأن الخروج على ولاة الأمور يسبب فسادًا كبيرًا وشرًا عظيمًا، فيختل به الأمن، وتضيع الحقوق، ولا يتيسر ردع الظالم، ولا نصر المظلوم، وتختل السبل ولا تأمن، فيترتب على الخروج على ولاة الأمور فساد عظيم وشر كثير، إلا إذا رأى المسلمون كفرًا بواحًا عندهم من الله فيه برهان، فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان لإزالته إذا كان عندهم قدرة، أما إذا لم يكن عندهم قدرة فلا يخرجوا، أو كان الخروج يسبب شرًا أكثر فليس لهم الخروج؛ رعاية للمصالح العامة.
      والقاعدة الشرعية المجمع عليها: (أنه لا يجوز إزالة الشر بما هو أشر منه، بل يجب درء الشر بما يزيله أو يخففه)، أما درء الشر بشر أكثر فلا يجوز بإجماع المسلمين، فإذا كانت هذه الطائفة التي تريد إزالة هذا السلطان الذي فعل كفرًا بواحًا عندها قدرة تزيله بها، وتضع إمامًا صالحًا طيبًا من دون أن يترتب على هذا فساد كبير على المسلمين، وشر أعظم من شر هذا السلطان فلا بأس.
      أما إذا كان الخروج يترتب عليه فساد كبير، واختلال الأمن، وظلم الناس، واغتيال من لا يستحق الاغتيال... إلى غير هذا من الفساد العظيم، فهذا لا يجوز، بل يجب الصبر، والسمع والطاعة في المعروف، ومناصحة ولاة الأمور، والدعوة لهم بالخير، والاجتهاد في تخفيف الشر وتقليله وتكثير الخير، هذا هو الطريق السوي الذي يجب أن يسلك؛ لأن في ذلك مصالح للمسلمين عامة، ولأن في ذلك تقليل الشر وتكثير الخير، ولأن في ذلك حفظ الأمن وسلامة المسلمين من شر أكثر، نسأل الله للجميع التوفيق والهداية .

      تعليق

        • WhatsApp

        #13
        Originalmente publicado por Madre de Marwan Ver publicación

        يا أختي هاذ الشيوخ الي ذكرتهم راهم شيوخ ربانيين وماتوا هذي شحال شحال من سنة، لوكان كانوا في هاذ الوقت لنهوا عن هذه المراقص والحفلات الماجنة فحبذا لو تقرئي عن حياتهم كيف كانت، فقد كانوا يطبقون الإسلام ولا يخافون لومة لائم ،وهذه بعض الفتاوى اقرئيها بتمعن وبتعقل فضلا سماحة الشيخ: هناك من يرى أن اقتراف بعض الحكام للمعاصي والكبائر موجب للخروج عليهم ومحاولة التغيير، وإن ترتب عليه ضرر للمسلمين في البلد، والأحداث التي يعاني منها عالمنا الإسلامي كثيرة، فما رأي سماحتكم؟



        En el nombre de Dios el Misericordioso:
        الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
        فقد قال الله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [النساء: 59] فهذه الآية نص في وجوب طاعة أولي الأمر، وهم: الأمراء والعلماء، وقد جاءت السنة الصحيحة عن رسول الله ﷺ تبين أن هذه الطاعة لازمة، وهي فريضة في المعروف.
        والنصوص من السنة تبين المعنى، وتقيد إطلاق الآية بأن المراد: طاعتهم في المعروف، ويجب على المسلمين طاعة ولاة الأمور في المعروف لا في المعاصي، فإذا أمروا بالمعصية فلا يطاعون في المعصية، لكن لا يجوز الخروج عليهم بأسبابها؛ لقوله ﷺ: ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئًا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدًا من طاعة ولقوله ﷺ: من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية وقال ﷺ: على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة وسأله الصحابة  لما ذكر أنه يكون أمراء تعرفون منهم وتنكرون قالوا: فما تأمرنا؟ قال: أدوا إليهم حقهم، وسلوا الله حقكم قال عبادة بن الصامت : بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله وقال: إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان.
        فهذا يدل على أنه لا يجوز لهم منازعة ولاة الأمور، ولا الخروج عليهم إلا أن يروا كفرًا بواحًا عندهم من الله فيه برهان؛ وما ذاك إلا لأن الخروج على ولاة الأمور يسبب فسادًا كبيرًا وشرًا عظيمًا، فيختل به الأمن، وتضيع الحقوق، ولا يتيسر ردع الظالم، ولا نصر المظلوم، وتختل السبل ولا تأمن، فيترتب على الخروج على ولاة الأمور فساد عظيم وشر كثير، إلا إذا رأى المسلمون كفرًا بواحًا عندهم من الله فيه برهان، فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان لإزالته إذا كان عندهم قدرة، أما إذا لم يكن عندهم قدرة فلا يخرجوا، أو كان الخروج يسبب شرًا أكثر فليس لهم الخروج؛ رعاية للمصالح العامة.
        والقاعدة الشرعية المجمع عليها: (أنه لا يجوز إزالة الشر بما هو أشر منه، بل يجب درء الشر بما يزيله أو يخففه)، أما درء الشر بشر أكثر فلا يجوز بإجماع المسلمين، فإذا كانت هذه الطائفة التي تريد إزالة هذا السلطان الذي فعل كفرًا بواحًا عندها قدرة تزيله بها، وتضع إمامًا صالحًا طيبًا من دون أن يترتب على هذا فساد كبير على المسلمين، وشر أعظم من شر هذا السلطان فلا بأس.
        أما إذا كان الخروج يترتب عليه فساد كبير، واختلال الأمن، وظلم الناس، واغتيال من لا يستحق الاغتيال... إلى غير هذا من الفساد العظيم، فهذا لا يجوز، بل يجب الصبر، والسمع والطاعة في المعروف، ومناصحة ولاة الأمور، والدعوة لهم بالخير، والاجتهاد في تخفيف الشر وتقليله وتكثير الخير، هذا هو الطريق السوي الذي يجب أن يسلك؛ لأن في ذلك مصالح للمسلمين عامة، ولأن في ذلك تقليل الشر وتكثير الخير، ولأن في ذلك حفظ الأمن وسلامة المسلمين من شر أكثر، نسأل الله للجميع التوفيق والهداية .
        حبيبتي رانا عارفهم ماتوا شحاااال هذا رانا ما دويت ليك من فراغ و الكلام الي حطيتي انتي يؤكد داكشي الي قال داك سيهم الشيخ حتى هو قال بالي طاعة ولي الامر واجبة واخة يكون كيرتكب المعاصي او يزني المهم هو ما يامرك انتي ترتكبي المعصية اما هو ممنوع و حرام عندهم تقولي علاش دار او علاش ما دار + هاد الطاعة العمياء هما جيبينها من عندهم حيث الله قال لرسولو عليه الصلاة و السلام و شاورهم في الامر بمعنى يشاور اصحابو و هو خير خلق الله و الصحابة كانوا كيناقشوهم الناس فما بالك بهاد الخليجين الي حكامهم فساد في فساد و كيحلصو شيوخهم باش الشعب يبقى ديما تابعهم باسم الحرام و الحلال

        تعليق

          • WhatsApp

          #14
          Originalmente publicado por Madre de Marwan Ver publicación

          يا أختي هاذ الشيوخ الي ذكرتهم راهم شيوخ ربانيين وماتوا هذي شحال شحال من سنة، لوكان كانوا في هاذ الوقت لنهوا عن هذه المراقص والحفلات الماجنة فحبذا لو تقرئي عن حياتهم كيف كانت، فقد كانوا يطبقون الإسلام ولا يخافون لومة لائم ،وهذه بعض الفتاوى اقرئيها بتمعن وبتعقل فضلا سماحة الشيخ: هناك من يرى أن اقتراف بعض الحكام للمعاصي والكبائر موجب للخروج عليهم ومحاولة التغيير، وإن ترتب عليه ضرر للمسلمين في البلد، والأحداث التي يعاني منها عالمنا الإسلامي كثيرة، فما رأي سماحتكم؟



          En el nombre de Dios el Misericordioso:
          الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
          فقد قال الله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [النساء: 59] فهذه الآية نص في وجوب طاعة أولي الأمر، وهم: الأمراء والعلماء، وقد جاءت السنة الصحيحة عن رسول الله ﷺ تبين أن هذه الطاعة لازمة، وهي فريضة في المعروف.
          والنصوص من السنة تبين المعنى، وتقيد إطلاق الآية بأن المراد: طاعتهم في المعروف، ويجب على المسلمين طاعة ولاة الأمور في المعروف لا في المعاصي، فإذا أمروا بالمعصية فلا يطاعون في المعصية، لكن لا يجوز الخروج عليهم بأسبابها؛ لقوله ﷺ: ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئًا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدًا من طاعة ولقوله ﷺ: من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية وقال ﷺ: على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة وسأله الصحابة  لما ذكر أنه يكون أمراء تعرفون منهم وتنكرون قالوا: فما تأمرنا؟ قال: أدوا إليهم حقهم، وسلوا الله حقكم قال عبادة بن الصامت : بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله وقال: إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان.
          فهذا يدل على أنه لا يجوز لهم منازعة ولاة الأمور، ولا الخروج عليهم إلا أن يروا كفرًا بواحًا عندهم من الله فيه برهان؛ وما ذاك إلا لأن الخروج على ولاة الأمور يسبب فسادًا كبيرًا وشرًا عظيمًا، فيختل به الأمن، وتضيع الحقوق، ولا يتيسر ردع الظالم، ولا نصر المظلوم، وتختل السبل ولا تأمن، فيترتب على الخروج على ولاة الأمور فساد عظيم وشر كثير، إلا إذا رأى المسلمون كفرًا بواحًا عندهم من الله فيه برهان، فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان لإزالته إذا كان عندهم قدرة، أما إذا لم يكن عندهم قدرة فلا يخرجوا، أو كان الخروج يسبب شرًا أكثر فليس لهم الخروج؛ رعاية للمصالح العامة.
          والقاعدة الشرعية المجمع عليها: (أنه لا يجوز إزالة الشر بما هو أشر منه، بل يجب درء الشر بما يزيله أو يخففه)، أما درء الشر بشر أكثر فلا يجوز بإجماع المسلمين، فإذا كانت هذه الطائفة التي تريد إزالة هذا السلطان الذي فعل كفرًا بواحًا عندها قدرة تزيله بها، وتضع إمامًا صالحًا طيبًا من دون أن يترتب على هذا فساد كبير على المسلمين، وشر أعظم من شر هذا السلطان فلا بأس.
          أما إذا كان الخروج يترتب عليه فساد كبير، واختلال الأمن، وظلم الناس، واغتيال من لا يستحق الاغتيال... إلى غير هذا من الفساد العظيم، فهذا لا يجوز، بل يجب الصبر، والسمع والطاعة في المعروف، ومناصحة ولاة الأمور، والدعوة لهم بالخير، والاجتهاد في تخفيف الشر وتقليله وتكثير الخير، هذا هو الطريق السوي الذي يجب أن يسلك؛ لأن في ذلك مصالح للمسلمين عامة، ولأن في ذلك تقليل الشر وتكثير الخير، ولأن في ذلك حفظ الأمن وسلامة المسلمين من شر أكثر، نسأل الله للجميع التوفيق والهداية .
          الوهابية مصطلح يطلق على أتباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ثم تطور إلى مدرسة ومنهج فقهي، اكتسح الجزيرة العربية كلها، ثم خرج منها إلى مصر وبلاد الشام، ثم دخل إلى العراق لكن بدرجة أقل.
          ازدهرت الوهابية جدا في الجزيرة العربية وفي السعودية تحديدا، لأن منها انطلقت الوهابية، وتوارث علماؤها الإخلاص لفقهها ملتزمون به التزام العين بالعين.
          كان آخر أعمدة الوهابية ودعائمها التي حملت رايتها بقوة هما الشيخان ابن باز وابن عثيمين.
          وحين ماتا، بدأت أول مراحل تصدع الوهابية، لأنه لم يكن هناك عالم يحمل قوة التأثير الذي كانا يتمتعان به في الشارع السعودي والإسلامي. بدأ التصدع منذ السنة الأولى من موتهما ولكن بصورة لم تكن ترى إلا للعارفين والمتبحرين بالنهج الوهابي.
          في حكم الملك عبدالله لم يبق من الوهابيين الأصوليين والأصليين المدافعين عنها إلا نفر قليل، لم يكونوا بذلك التأثير الذي يحفظ للوهابية قوتها وسيطرتها السابقة.
          بقي منهم على سبيل المثال الشيخ صالح الفوزان والشيخ عبدالعزيز الشيخ مفتي السعودية واللحيدان وصالح المطلق وبعض العلماء الآخرين.
          لكن قبول الناس لهم ولفتاواهم لم يكن بذات الدرجة التي كان يتمتع بها ابن عثيمين وابن باز.
          في حكم الملك سلمان بدأنا نرى تمردا واضحا على المدرسة الوهابية من قبل الوهابيين الجدد، فخرجت أصوات كثيرة تحلل الموسيقى وتحلل الاختلاط وتحلل الأخذ من اللحية وتحلل صبغ الشعر بالسواد وتحلل أشياء كانت أيام ابن باز والذين قبله من الموبقات.
          الآن المدرسة الوهابية تتراجع تماما بين أحفاد الوهابيين القدامى الذين تمردوا على فقهها، وبين من تبقى من علماء الوهابية الحاليين الذين يشتهرون بمجاملتهم للسلطة، مما جعلهم يسكتون عن كل انتهاك- إن صح التعبير- للفقه الوهابي السابق والمتشدد جدا، لأنهم لا يريدون خسارة مكانتهم وحظوتهم عند السلطة.
          الوهابية اليوم لا علاقة لها إطلاقا بوهابية ابن باز وابن عثيمين وابن غديان بل ولا حتى وهابية الشيخ الألباني..
          هي وهابية جديدة مفصلة على مقاس المرحلة.
          مرنة تساير العصر والتطور الذي تشهده الساحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية..
          وهذا التحول يرى الوهابيون القدامى أنه تشويه وتمرد، بينما يرى الوهابيون الجدد أنه تصحيح واعتدال.

          تعليق

            • WhatsApp

            #15
            Originalmente publicado por Madre de Aida Ver publicación

            حبيبتي رانا عارفهم ماتوا شحاااال هذا رانا ما دويت ليك من فراغ و الكلام الي حطيتي انتي يؤكد داكشي الي قال داك سيهم الشيخ حتى هو قال بالي طاعة ولي الامر واجبة واخة يكون كيرتكب المعاصي او يزني المهم هو ما يامرك انتي ترتكبي المعصية اما هو ممنوع و حرام عندهم تقولي علاش دار او علاش ما دار + هاد الطاعة العمياء هما جيبينها من عندهم حيث الله قال لرسولو عليه الصلاة و السلام و شاورهم في الامر بمعنى يشاور اصحابو و هو خير خلق الله و الصحابة كانوا كيناقشوهم الناس فما بالك بهاد الخليجين الي حكامهم فساد في فساد و كيحلصو شيوخهم باش الشعب يبقى ديما تابعهم باسم الحرام و الحلال
            وراه الفتوى إلي جبتها لك نتاع الرباني إبن باز رحمه الذي لا يخاف من الملوك وإنما يخاف من ملك الملوك سبحانه وتعالى
            يا أختاه العلماء لا يتكلمون عن فراغ وإنما من الأحاديث الصحيحة والأحاديث من قول الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم يخبره جبريل عليه السلام ما يوحي إليه الله سبحانه وتعالى عالم الغيب والشهادة،يا أختي ابحثي بنفسك الأحاديث الصحيحة في هذا الأمر ، وأيضا ابحثي في أقوال الصحابة رضي الله والتابعين ، انا يا اختي لا ادافع عن ولاة الامور وإنما ادافع عن أقوال الرسول صلى الله عليه لأنها صحيحة ونحن لا نعرف ما سيحصل لنا إذا تمردنا عليهم ولكن الله يعلم الغيب ويعرف ما يناسبنا لهذا يرسل جبريل لمحمد صلى الله عليه وسلم كي يعلمنا ماذا نفعل في حياتنا الدنيوية ولهم رب يحاسبهم يوم القيامة وليس ربك بظلام للعبيد وفقنا الله لما يحبه ويرضاه

            تعليق

            Trabajando ...
            X